مــلتٌقـى آلــُشقيـــيآت ♥


ســـجلى معنآ ولن تندمي ♣️

مــلتٌقـى آلــُشقيـــيآت ♥

الـــمتعهه والمــرحح معنــآ .,هيا سآرعي ^^
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..

حفظ آلپيآنآت؟
آلرئيسيةآلتسچيلفقدت گلمة آلمرورآلپحث فى آلمنتدى


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
مشكلة ممكن حلها .؟
كود جعل صورة العضو دائري جوار آخر مساهمة
كود وضع إطار جميل للبيانات الشخصية ~
رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..
الصياد في شباك النجمة
إشادة بمبادرة سموه بتكريم الشركات الراعي
اللجنة المنظمة لبطولة العالم للناشئين لل
حامل اللقب المنامة يستهل مشواره بفوز مست
فتح باب الاشتراك في دورة التغذية والغدد
نبيل عبدالرحمن: نكن كل احترام للكابتن خل
الخميس أغسطس 31, 2017 2:28 am
الجمعة أغسطس 25, 2017 5:15 pm
الجمعة أغسطس 25, 2017 5:13 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:27 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:25 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:24 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:23 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:23 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:22 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:21 pm
ღ ŽĔҜЯẲღ
Flora
Flora
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥


شاطر | 
 

 رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتـ♥̨̥̬̩آإة شقـ♥̨̥̬̩ية
نـــآئبه الشقيآت .!
نـــآئبه الشقيآت .!


مــزآجــي ..!" مــزآجــي ..!" : 1
مســـآهمتي الشقيه ..! مســـآهمتي الشقيه ..! : 128
نقـــآطي الشقيه ..! نقـــآطي الشقيه ..! : 193

مُساهمةموضوع: رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..    السبت يوليو 08, 2017 6:16 pm

البارت الخامس


حدث في الجزء السابق :
وشردت مجددا حتى أفزعها نداء المدير ومجموعة من الإداريين لها فذهبت إليهم , وفي الحقيقة هناكشيء لم ترد أن تخبرهما به ,شيء خطير ....كانوا في وسط الساحة ,وأخبروها بأشياء ,فجأة رأت قطة في الطريق وسيارة رياضية قادمة بسرعة هائلة ,فرمت تلك الأوراق التي تناثرت على الأرض كأوراق الأشجار في الخريف, وذهبت تجري بسرعة نحو الطريق فزمر صاحب تلك السيارة عليها ,وهرب القط وهي أصبحت منتصف الطريق ,فسمع الجميع صوت احتكاك المكابح الشديد التي يظن من يسمعها أنها تتمزق وصراخها الشديد اللذان دويا في كل المكان وتبعهما صوت ريتا وليليا وهما يصرخان بأعلى صوت "سارا" وأثارا رعبا وهلعا وسط طلاب الثانوية 
..........
توقف كل شيء في لحظة بعد الصرخات المدوية ,وانتشر الصمت في كل مكان والكل يحدق إلى الطريق ...لا يصدقون ما حصل ,توقفت السيارة عند ركبتيها تماما ,لا يفصل بين مقدمة السيارة السوداء ورجلي سارا المرتجفتين بشدة إلا بضع سنتيمترات ,وقفت مذهولة مما حصل لها وبعد لحظات سقطت بعدما لم تتحملها رجليها جالسة على الطريق ,وهي لا تزال تفتح فمها من الصدمة , والجميع كذلك ,وفجأة خرج ليو من تلك السيارة السوداء العصرية ,فهو من كان يقودها ,وبدأ بالضحك عليها بصوت مرتفع ,وأتى ذلك القط الذي حاولت سارا انقاذه وقفز لعنده ,فوضع ليو يده على القط وبدأ بمداعبته ,أما سارا مصدومة أو ربما ميتة حتى وهي تحدق إليهما .
ليو : أوه روكي ,كم أنت شقي (وأدخله للسيارة)
وما هي ثوان حتى أتى الأصدقاء لسارا ,فهزتها ريتا وهي تحاول ايقاضها من الصدمة ,وتقدم قابرييال لليو ومسكه من صدره .
قابرييال : أكنت تريد قتلها ,أهكذا يكون المزاح يا بارد ؟ (فنزع ليو يدي صديقه )
ليو : لم تصب بخدش ,لا داع للقلق 
بيتر : بل هناك داع هي في صدمة ,لا زالت تحدق إليك بجمود (صارخا)
ليو : قلت لا داع للقلق (وركب بسيارته وزمر مجددا,فاستيقظت من الصدمة بعدما صرخت ,ثم تذكرت ما حصل ,فنهضت كي تضرب ليو لكن ليليا و ريتا مسكتاها من ذراعها بقوة)
ريتا : توقفي لم يقصد 
سارا : هيا اتركاني أحطم له رأسه (وهي تحاول الإفلات منهما كي تضربه)
ليو : لا أفهم لما هي غاضبة هكذا ؟
قابرييال : لم تفهم هاه ,أتركاها تحطم له رأسه كي يفهم 
وأفلت منهما ,ورفعت يدها تريد ضربه ,أما هو فكان ينظر إليها ويبتسم ابتسامة لكن هذه المرة لم تكن لا ساخرة بل ابتسامة ساحرة لم تفهم ما معناها ,ثم بدأ لا تراه جيدا ,وشعرت بتثاقل جسدها ,ولم تعد تسمع شيء... لم تعلم ما حصل ,أغمي عليها وسقطت في حضن ليو ,فمسكها .
ليو : ما حدث لها ؟
بيتر : أغمي عليها , ماذا تتوقع أن يحصل لها بعد صدمة كتلك أن تنهض نشيطة تجري 
ريتا : سأنادي طبيبة الثانوية 
ليليا : وألن يحصل لها شيء ؟
بيتر : ستكون محظوظة إن لم تفقد صوتها 
ليليا : تفقد صوتها ؟ لا لن يحدث ذلك وكيف عرفت ذلك ؟ أنت تكذب(صارخة)
بيتر : والدي أشهر طبيب في المدينة ألا تعلمين ذلك 
ليليا : والدي أشهر طبيب في المدينة ألا تعلمين ذلك (ساخرة منه) لن يحصل لها ذلك (صارخة)
قابرييال : يا لكي من طفلة هو يمزح كفي عن الصراخ (بكل برود)
ليليا : وأنت يا سيد من تحدث معك 
قابرييال : يا إلهي من يسمعك يظن أنكي رضيعة
ليليا : احفظ لسانك وإلا ...
قابرييال : وإلا وماذا يا مدللة 
ثم رن هاتف قابرييال ,فتركها تغلي غضب وابتعد قليلا ليرد ,لما رد تغير لون وجهه واصفر ,وجحظت عيناه كأنه مصدوم ,لم ينطق ولا حرف , بل اكتفى بقطع الاتصال بعد دقائق وهو يحدق للهاتف الذي بيده ,وعلامات الفزع بادية على وجهه.
بيتر: قابيرييال ما بك ؟ 
قابرييال : إنه هو يا ليو (وهو يحدق إليه بفزع ,فتغير علامات وجه ليو للغضب الشديد بينما بيتر كان هو الوحيد الهادئ )
ليو : مللت من تفاهاته ,سأنهي هذا الأمر اليوم وأنت عليك فعل ذلك أيضا 
بيتر : فكرا بروية لا تتسرعا ,وإلا ستجلبان لنفسيكما المتاعب 
ليليا :بهدوء ما الأمر ؟( فعاد ليو بسرعة لوجهه المرح كأن شيء لم يحدث)
ليو : ههه لا شيء مشاكل طفيفة فقط 
ليليا : ليتني أصدقكما ,لكني سأكشف السر (قائلة في نفسها بخبث)
وعندما التفتوا رؤوا آنجل قادم يجري هو و ريتا وورائهما الطبيبة والمدير وبعض الإداريين ,لكن آنجل و ريتا وصلوا قبلهم ,وقد كان قلق جدا وفزع .
آنجل : أين هي أختي أين سارا ؟ (وهو قلق وخائف جدا )
ليو : لا تقلق إنها هنا ,أغمي عليها بعد الصدمة (فتفاجئ آنجل لما رأى أخته في حضن صديقه القديم ليو ,لكنه عاد لرشده وخطفها من حضنه بقليل من الغضب وبدأ يضربها ضربات خفيفة على خدها محاولا إيقاظها )
آنجل : كيف حصل ذلك ؟
ليليا : لما رأت السيارة قادمة ظنتها ستدهس القط ,فركضت نحوها ,لكن ليو توقف في الوقت المناسب ,ولم تصب لكن جراء الصدمة أغمي عليها 
ريتا : هاهي الطبيبة
الطبيبة :دعوني أرى ( وفحصتها فحوص خفيفة ) هي بخير لكن متعبة قليلا ,يمكنكم إحضارها لغرفة التمريض وتركها ترتاح هناك 
آنجل : حسنا , أنا آت بها ( وحملها وذهب )
بيتر : ألاحظتم أن آنجل غضب كثيرا لما رآها في حضنك 
ليو :ههه أجل ,يحبها كثيرا ,لا زال كما هو .
ريتا : لما أتعرف أخاها أو التقيته مسبقا 
ليو : أجل كان هو أيضا لاعب كرة قدم ,وبعدها اعتزل ليهتم بدراسته أكثر , كان خصمي في إحدى المباريات ,وتعادلنا ,فرأيتها آتية نحوه وعانقته لأنه هو من سجل الأهداف ,لكني لم أرها جيدا 
ريتا : أجل أذكر أخاها كان لاعب كرة قدم 
بيتر : نسيت سؤالك لما عدت ؟ -_-
ليو : لأجل قطي ,جلبته معي ونسيته ( وابتسم ابتسامة ساخرة يتخللها بعض الحمق)
قابرييال : برودك يقتلني ,لأجل القط (صارخا)
ليو :حسنا علي الذهاب الآن ,قابرييال لا تنسى ما قلته لك ( وفتح باب سيارته)
ريتا : كن حذرا في القيادة ولا تتهور 
ليو : ههه حسنا ,وأبلغوا آنسة العصبية أسفي و اعتذاري عما سببته لها .
بيتر : لا تناديها بهذا اللقب مجددا ( وهو غاضب قليلا)
ليليا : حسنا سنفعل ههه
لما استيقظت سارا في غرفة التمريض ,وجدت أخاها جالس قلق جنبها ,فجلست على السرير ,وهو نهض من الكرسي قلق وذهب إليها
آنجل : أنت بخير ؟
سارا : أجل أعاني بعض الصداع فقط (وهي تضيع يدها على جبهتها)
آنجل : هل أذاكي أحدهم أو ذاك المدعو ليو 
سارا : لا ,لا تقلق ,ماذا حصل لي ؟
آنجل : لا ادري عندما وصلت وجدتك في حضن ليو 
سارا : ماذا ؟ (صارخة وتلون خديها بلون الأحمر خجلة) آه تذكرت لا بد أني لما سقطت مغمى علي مسكني 
آنجل : لا أدري ,دعينا منه المهم أنك بخير ,واعذريني صباحا تصرفت معك بقسوة مع أنكي كنت تريدين اضحاكي( وهو يضع يده فوق رأسها مبتسما فابتسمت له وأتى ليليا وريتا وبيتر و غابرييال)
ليليا : صديقتي كيف حالك ؟
سارا : بخير 
آنجل : حسنا أختي سأدع لك بع ض الوقت مع أصدقائك 
ريتا : قلقنا كثيرا عليك ,خاصة ليو وهو متأسف كثيرا لما حصل لك , لم يكن يقصد 
كان آنجل يتوجه للباب ,وبعدما سمع ما قالته ريتا ,رمقها بنظرة لم يرها أحد ,نظرة بطرف عينيه ,نظرة غريبة لا تفسير لها وهو ذاهب ,حتى خرج من الغرفة)
قابرييال : أعتذر عن تصرف صديقي المزعج ,فهو له ماض يجعله يتصرف ببرودة مع الجميع ,سأذهب أنا المهم أنك بخير ,سأتصل به لاحقا وأطمئنه ( وذهب)
بيتر : وأنا أيضا ,إلى اللقاء
ليليا : سأتصل به لاحقا وأطمئنه ( بصوت ساخر ) كم متبجح ومتعجرف ذلك الشاب أكرهه وأكره أمثاله 
ريتا : لما تتصرفين بغرابة كلما رأيت غابرييال ؟
ليليا : أنا (مشيرة لنفسها بتوتر)
ريتا : ومن غيرك 
ليليا : لا ذلك غير صحيح أنتما تتوهمان ,ربما هو وسيم وجميل جدا لكنه لا يعجبني 
فنظر ريتا وسارا الى بعضهما في نفس وقالتا بصوت يتخلله الشكوك ويلمحان لها منه أنها معجبة به "مممم" ثم بدأتا بالضحك
ليليا : ماذا دهاكما وما هذه "ممم "
ريتا : كشفناك يا مخادعة 
فجأة دخل المدير والذي كان رجل في العقد الخامس من عمره ,يرتدي بذلة رسمية رمادية ,ويضع ربطة عنق حمراء ,شعره أسود يغطيه بعض الشيب الأبيض ,و وجهه قد رسمت عليه الزمن آثاره ,و قد كان معه أعضاء الإدارة,من مختلف الأعمار , فنهضت من سريرها بسرعة وانحت لهم 
سارا : أنا آسفة سببت لكم القلق والمتاعب ,آسفة جدا 
المدير "جورج ": ههه لا داع للاعتذار لم تكوني سبب أي شيء ,فخور بما فعلته ,تمنيت لو أنكي ابنتي ,محظوظ والدك بعد تصرفك سيمشي رافعا رأسه لأن ابنته بطلة . 
شعرت سارا بعد أن قاله بحزن شديد, هو يتمنى أن تكون ابنته ووالدها يتمنى لو لم تكن ابنته لكنها فأخفت الحزن بابتسامة رسمت على وجهها.
سارا : شكرا لك سيدي المدير 
جورج : بالمناسبة غدا ستكون لك عطلة لا داعي للمجئ للدراسة ,عطلة مرضية 
سارا : لكني بخير لست متعبة 
جورج : كما تريدين ,ولكن إن شعرت بالتعب فيمكنك تغيير رأيك 
سارا : شكرا لك سيدي 
وذهبوا بعد توديعهم ,فنهضن هن بدورهن ليذهبن فقد انتهى الدوام لذاك اليوم ,خرجن من الثانوية معا يتحدثن .
ليليا : سارا هل لي أن أسألك ؟
سارا : أكيد تفضلي 
ليليا : لما تكرهين والدك ؟ماذا قصدت بأنك تحبين إخوتك ووالدك لا ؟وعندما قال لك المدير جورج أنه والد فخور بك تغير لون وجهك قليلا ؟
سارا : والدي من النوع الغير محب للفتيات ,يحب الصبيان فقط ,وبالطبع لأني فتاة يكرهني ,لهذا أنا أيضا أكرهه
ليليا : أنا أيضا لا أحب والدي ؟
ريتا وسارا معا : لما ؟
ليليا : والداي مطلقان ,وأنا أعيش عند أمي , لا يطمئن علينا ولا يهتم بنا ,لذا أنا أكرهه
ريتا : لقد أتى أخي ووالدي لاصطحابي بالسيارة ,إلى اللقاء 
سارا و ليليا :إلى اللقاء نراك غدا 
و ما هي لحظات حتى توقفت سيارة فخمة سوداء أمامهما , وخرج آنجل منها 
آنجل : سارا لما خرجت لما تنتظري حتى آت وآخذك
سارا : لا باس أردت المشي قليلا ,لا تقل لي أنك أخبرت أبي لابد أنه قلق جدا علي
ليليا: أنت أيضا ستذهبين إلى اللقاء
سارا: تعال سنوصلك ونكمل 
ركبتا من الخلف بينما كان آنجل جالس مع السائق من الأمام ,فحارت ليليا كثيرا ,كيف قالت أن والدها لا يحبها وهو يخصص لهما كل هذه السيارة الفخمة ,وذلك الذي قالته لآنجل قبل قليل على انه قلق عليهما ,احتارت كثيرا حتى قطعت سارة حيرتها وأجابتها قبل أن تسألها .
سارا : أبي الذي قلت انه قلق علي هو جدي الذي أعيش عنده حاليا في قصره الكبير ,أناديه بأبي لأنه حقا كالأب لي ,انتقلت للعيش معه بعد أن اكتشف أن والدي أي ابنه لا يحبني ويضربني ويعذبني انتقلت قبل أشهر قلائل لا إلا ...(هامسة لها)
ليليا : آه فهمت ههه حقا احترت كثيرا (هامسة لسارا)
و بقييتا تتحدثا عن الدراسة ,فهما لم تريدا أن تتحدثا بتلك الأمور أمام آنجل والسائق ,وأوصلوا ليليا أولا التي كان تقطن مع والدتها وأختها وأخوها الصغيرين في شقة كبيرة بعمارة وقبل ذلك أعطت سارا رقم هاتفها لها وقالت أن تتصل بها إن احتاجتها .
لما وصلت سارا ودعت آنجل الذي ذهب ليزور جده ثم ليعود لمنزلهم ,كان المنزل بل الأصح أن نقول بالمقلوب ,أمام المنزل Uالقصر ,فهو عبارة عن ثلاث منازل ملتصقة بعضها بالبعض على شكل الحرف 
توجد نافورة كبيرة وجميلة جدا وسط هذا القصر, تخرج منها المياه على شكل قطرات جميلة جدا, وعندما تكون الشمس ساطعة يتشكل قوس المطر الجميل, وورائه أشجار كثيرة, والطريق التي تؤدي إلى الباب البني الكبير من الطراز القديم ,تحوي على جوانبها ورود (أي أن الطريق وسط الزهور) ,فقد كان جد سارا محبا جدا للزهور ,دخلت وهي سعيدة جدا ,توجهت أولا لغرفتها ,دخلت لغرفتها التي تحوي في سرير يحوي أغطية ووسائد حمراء ,وحتى ستائر ذلك السرير كانت حمراء وبجانبه طاولتين ,كل طاولة تحمل مصابيح صغيرة خاصة بالغرف ,لونها أحمر , وكانت الخزانة على اليسار ,وعلى اليمين الشرفة التي ستارها أحمر أيضا ,وعلى الأرضية توجد زربية حمراء ناعمة , والثريا الكبيرة المصنوعة من الجواهر الكريمة والكريستالات الحمراء , ويوجد أيضا الحمام وأيضا كل ما فيه أحمر وغرفة خاصة ,تلك الغرفة كانت تحوي مكتبة صغيرة للكتب فهي تعشق القراءة ومكتب للدراسة موضوع عليه حاسوبها المحمول كانت واسعة وجمالها لا يوصف بالكلمات كل ما فيها أحمر ...نزعت حقيبها وملابسها المدرسية ورمتهما على السرير , أخذت حماما يهدئ الأعصاب وينعشها ,لفت المنشفة حول جسدها ورأسها , و توجهت لخزانة ملابسها لتلبس شيء ,مرت في طريقها على المرآة فرجعت لترى وجهها فيها ,ثم تذكرت شيء فصدمت ورعشت , تذكرت همسات ليو عندما اصطدمت به داخل إدارة المدرسة ,همس في أذنها بكلمات ...فهزت رأسها يمينا ويسارا مرات عدة لتنسى ذلك , جففت شعرها بمجفف الشعر , و اختارت من خزانتها ثوب أبيض بأكمام قصيرة جدا ,ووضعت ثوبها المدرسي هناك , وربطت شعرها على شكل ذيل الحصان بشريطه سوداء ,لبست حذاء أسود ,وتوجهت لجدها ,عندما وصلت إليه دقت باب مكتبه بهدوء ,فعرفها وتظاهر انه لم يعرف أنها من أتت .
الجد "غريك" : من بالباب يا ترى ( بصوت تستطيع سارا سماعه)
سارا : أنا فلذة كبد جدها ههه
غريك : لا أعرفها ,هلى قلت لي إسمها
سارا: عيون جدها غريك 
غريك : لم اعرفها بعد 
سارا : حفيدتك سارا ههه
غريك : ههه عرفتها هيا أدخلي يا عزيزتي
فدخلت وتوجهت إليه بسرعة وعانقته, ثم جلست على كرسي مقابل له في مكتبه ,تطمئن عليها فهي لم تصب بأي اذى فقد كان قلق عليها .
غريك : أممم يبدوا وجه حفيدتي مشرق اليوم ,ماذا حصل لها ,هل واجهت أشرار اعتدوا على الضعفاء وفزت 
سارا : لا اليوم لم أقم بأي مشاجرة ( وهي تدحرج رجليها بفرح )
غريك : إذن ما سر هذه السعادة 
سارا : أنسيت وعدتني أن تأخذني للبحر اليوم 
غريك : لا لم أنس , ولكن لم تحدثيني عن الشاب الذي أنقذته اليوم
سارا : آه ههه لم أنقذه مسكت الكرة التي توجهت نحوه ,أصلا لم أكن أدري أنها تتوجه نحوه ,لكن مقابل ذلك حاول صدمي بسيارته -_- ( وعقدت حاجبيها وغضبت بطريقة طفولية مضحكة ما أثار ضحك جدها عليها)
غريك : ههه لم يقصد
سارا : لحظة كيف عرفت كل ذلك ؟
غريك : اتصل بي جورج و آنجل وأخبراني 
سارا : آه ,حسنا ,سأذهب لآكل الآن 
وفي مكان آخر , في بيت ليليا ,بعد أن نزعت ملابسها واستحمت ,أحضرت كوب عصير وبعض الحلوى اللذيذة من الثلاجة وذهبت لتشاهد التلفاز,كانت تجلس على كنبة بنية في الصالون الخاص بمنزلهم ,وهي تشاهد التلفاز الكبير المقابل لها ,كان صالون واسع به عدة كنبات بينية و فيه زربية كبيرة بنية أيضا , بعد لحظات سمعت صوت الهاتف يرن ,فوضعت الريموت على الطاولة التي كانت تقابلها ونهضت لترى من المتصل,كان رقم غريب لم تعرفه ,لكنها ردت .
ليليا : مرحبا من معي ؟
الشخص : ليليا ابنتي 
ليليا : كيف تجرؤ وتتصل بنا ؟ ألم أقل لك لست ابنتك لا تتصل بنا مجددا, لا نريدك, نحن أفضل دونك ,لا تتصل بنا مجددا ( صارخة وأغلقت الاتصال في وجهه , بدأت ترتجف قليلا ,ثم وضعت الهاتف في مكانه وسقطت على الأرض وهي تبكي بشدة ,لم تكن تدري لما تبكي ,لكن ذلك كان يريحها لذا كانت تبكي وتبكي ,حتى أتت والدتها للمنزل مع أختها "رين" وأخوها "فرانك",كان باب المنزل يوصل مباشرة للصالون بعد رواق صغير ,فلما رأتها والدتها تبكي نهضت وذهبت لغرفتها بسرعة وأغلقت الباب بسرعة ,كانت غرفتها تلك مشتركة بينها وبين أختها ,يوجد بها سريران في الوسط وخزانة على اليسار ,ومكتب لليليا ,فأختها لم تدخل المدرسة بعد .جلست عند الباب تبكي ,وأمها تطرق الباب وتناديها كي تفتح وتشرح لها ,لكنها لم ترد ,اكتفت بقول أنها متعبة ,ذهبت الأم"لينا" حائرة للمطبخ ,وجلست على الطاولة وهي تضع يدها على خدها حائرة على ابنتها ,ثم قالت في نفسها "كل هذا بسببك ,لو أنك لم تتركني وحدي ",تنهدت ثم جاءتها فكرة أن تتصل بريتا ,كي تساعد ابنتها وتعرف منها ما بال ابنتها .
لينا : ريتا مرحبا ( فتفاجئت أنها تبكي هي الاخرى ) ريتا لما تبكين انت أيضا
ريتا : أهلا سيدتي ,لا لا أبكي أنا في المطبخ وكنت أقشر البصل ...كيف حالك ؟وحال ليليا , رين وفرانك ؟
لينا : لهذا اتصلت بك ,ليليا لا أدري ما بها ؟ عندما دخلت للمنزل وجدتها تبكي, ولا أدري لما وهي الآن تغلق الباب على نفسها, أنا خائفة عليها كثيرا 
ريتا : اليوم لما تركتها كانت طبيعية ,كانت هي وسارا ...
لينا : هل يمكن أن تكون سارا من قالت لها شيء جرحها ؟
ريتا : لا يمكن فسارا لطيفة ...أنا آتية ,سأطلب من أخي أن يأتي بي ...
لينا : حسنا أسرعي ...
قطعت الاتصال وطلبت ريتا من أخاها أن يأخذها لمنزل صديقتها ,فوافق حتى أنها لم تغير ملابسها المنزلية ,فقد كانت في المطبخ تطبخ ونسيت نزع المئز .
إريك : أ ستذهبين هكذا ؟ (وهو ينظر لها بتعجب ,مشيرا لمئزر المطبخ )
ريتا : المئزر ! نسيت أن أنزعه
فنزعته ورمته في المرآب,ركبت السيارة و وصلت وذهبت لشقة التي تقطن بها صديقتها وبقي أخاها إريك ينتظرها ,ففتحت عليها لينا الباب ودخلت .
ريتا :أين هي سيدتي ؟
لينا : غنها هنا في غرفتها حدثيها لعلها تستجيب لك وتفتح
ريتا : حسنا 
وذهبت ريتا بالقرب من غرفة ليليا ,فسمعت بكائها وشهيقها الحاد الذي كاد يخرج روحها معه ,طرقت الباب بهدوء وقالت بصوتها الرقيق والحنون "ليليا ...ليليا هذه أنا ريتا افتحي الباب"
ففتحت ليليا الباب وطارت معانقة صديقتها وبقيت تبكي على حضنها, فلفت ذراعيها حولها ووضعت يدها على رأسها وهي تحاول تهدئتها 
ريتا : ما بك أخبريني ؟
ليليا : أنا ...أنا ... ( وهي تشهق ولا تزال تبكي)
فجأة طرق الباب , وتوجهت الام لتفتح ,ذعرت ليليا ,علمت انه هو ,أن والدها أتى ,ليفسد حياتهم كما في الماضي .أخفت وجهها في حضن ريتا ,لا تريد أن تراه أو تسمع صوته لا تريد ....

]



شقاوه البنآت عالم التميز


~"-_'-"~~ أهلا بكم في توقيعي ~~"-'_-"~










~~"-_"-'~ في أمان الله ~'-"_-"~~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Maks !

avatar

مــزآجــي ..!" مــزآجــي ..!" : 1
مســـآهمتي الشقيه ..! مســـآهمتي الشقيه ..! : 8
نقـــآطي الشقيه ..! نقـــآطي الشقيه ..! : 10
صورتي المفضلةة .~ صورتي المفضلةة .~ :


مُساهمةموضوع: رد: رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..    الأحد يوليو 23, 2017 6:14 pm

ص ص ص ص ص


السلام عليكم
اخبارك كيفك تمامممممم ص هلعه
مووضوع حلووو والروايه شئثفبل
مشوقةة ككثير وحلوة شئثفبل شث
وطويلة هههههههههه فيل
مااقدرت افراها كلها فا خ
يلا بربببببب


ق ق ق ق ق ق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة ورد الزمرد
مــــشرفهه الشقيــــآت ..!
مــــشرفهه الشقيــــآت ..!
avatar

مــزآجــي ..!" مــزآجــي ..!" : 3
مســـآهمتي الشقيه ..! مســـآهمتي الشقيه ..! : 11
نقـــآطي الشقيه ..! نقـــآطي الشقيه ..! : 13
صورتي المفضلةة .~ صورتي المفضلةة .~ :


مُساهمةموضوع: رد: رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..    الإثنين يوليو 24, 2017 3:50 pm

 بسم الله الرحمن الرحيم
كيفك ؟؟ يارب بصحةة
مووضوع حلو ورالروايه تخحك
حلوة وشيقةة كما قالت صض
الاخت رقية انها طويلة غفب
شكرآ لكي على هذا خ خ
الابداع الرائع ي غاليه
والسلام عليكم ص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــلتٌقـى آلــُشقيـــيآت ♥ :: اجمل واحلىُ القصص والرواياآت ☻-
انتقل الى: